لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
43
في رحاب أهل البيت ( ع )
محمد عن أبيه عن علي ( رضي الله عنه ) عنه قال : لما رُمس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جاءت فاطمة ( عليها السلام ) فوقفت على قبره ( صلى الله عليه وآله ) وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعتها على عينيها ، وبكت وأنشأت تقول : ما ذا على من شمَّ تربة أحمد * * * أن لا يشم مدى الزمان غواليا صُبّت عليَّ مصائب لو أنها * * * صُبّت على الأيام عُدن لياليا 8 4 ذكر الخطيب ابن جماعة أن عبد الله بن عمر كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف ، وأن بلالًا ( رضي الله عنه ) وضع خديه عليه أيضاً . ورأيت في كتاب السؤالات لعبد الله ابن الإمام أحمد وذكر ما تقدّم عن ابن جماعة ثمّ قال : ولا شك أن الاستغراق في المحبة يحمل على الإذن في ذلك ، والمقصود من ذلك كله الاحترام والتعظيم ، والناس تختلف مراتبهم في
--> ( 8 ) رواه كل من : ابن الجوزي في وفاء الوفا في فضائل المصطفى : 819 ح 1538 ، وابن سيد الناس في السيرة النبوية : 2 / 432 ، والقسطلاني في المواهب اللدنية مختصراً : 4 / 365 ، والقاري في شرح الشمائل : 2 / 210 ، والشبراوي في الاتحاف : 330 ، والسمهودي في وفاء الوفا : 4 / 1405 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 134 وغيرهم .